السيد محمد الصدر
176
شذرات من فلسفة تأريخ الحسين ( ع )
القناديل ، لكي لا يراها أحد من الرجال « 1 » . ثانياً : ما نقل عن العقد الفريد في قصة طويلة وفيها : أن رجلًا خطبها من أبيها فزجره لوضاعته ويبدو أنه الأشعث بن قيس « 2 » . ثالثاً : ما نقل من زواجها بعبد الله بن جعفر « 3 » ، فإنه زواج مبكر والظاهر أنه كان في حياة أبيها . رابعاً : ما روي أنها كانت ضمن المشيعين في الليل لنعش أمها الزهراء ( س ) « 4 » ) ، وأذن أمير المؤمنين ( ع ) للمشيعين بالانصراف فانصرفوا وألقت زينب ( س ) بنفسها على قبر أمها ولم تنصرف . خامساً : ما روي من أنها روت عن أمها ( س ) بعض الروايات حتى عدت من رواة أمها « 5 » . ولا أقل انها روت الوديعة للحسين ( ع ) عن والدتها ، وهي قولها ( س ) : ( قبلية في صدره وشميه في نحره ) . سادساً : ما روي عن دخولها على أخيها الحسن ( ع ) حال احتضاره ، وفي
--> ( 1 ) وفيات الأئمة ص 436 . ( 2 ) أنظر لسان العرب ج 13 ص 59 . ( 3 ) الأعلام للزركلي ج 3 ص 66 . ( 4 ) أنظر نحوه في روضة الواعظين ص 152 ، البحار ج 43 ص 192 ، اللمعة البيضاء ص 869 . ( 5 ) أنظر معجم رجال الحديث ج 24 ص 219 ، المجدي في أنساب الطالبيين لعلي بن محمد العلوي ص 18 . وفي ذلك يقول المؤلف النقدي : روت عن أمها الزهرا علوماً * بها وصلت إلى حد الكمال مقاماً لم يكن تحتاج فيه إلى * تعليم علم أو سؤال ونالت رتبة في الفخر عنها * تأخرت الأواخر والأوالي فلو لا أمها الزهراء سادت * نساء العالمين بلا جدال .